عنترة بن شداد :ــــ
توفي حوالي
عام 600م، وبعضهم يقول أنه توفي بعد ذلك العام مابين عمي 611 م و615م.
وتعد معلقته ،دون شك ،أشهر معلقات الشعر الجاهلي ،خاصة بين عامة الناس.
وذلك نتيجة للهالة الرومانسية المثيرة التي أحيطت بقصة حياته. فهو قد كان
نصف زنجي ، اشتهر بقوته الفائقة ، وشجاعته الأسطورية ، ومهارته في استخدام
السلاح، وحرصه على شرف قبيلته وسمعتها. وكذلك شغفه وحبه العارم لابنة عمه
" عبلة" . التي لم يستطع أن يتزوجها في النهاية، إلا بعد جهد جهيد ومصاعب
جمة وتحديات كبيرة . كما عرف بأنه حامي قبيلته وبطلها المقدام. وقد أطلقت
معلقته خلال المرحلة النهائية من الحرب القبلية المعروفة بحرب " داحس
والغبراء" . التي قامت بين قبيلتي " عبس" و" ذبيان" ـ وهما قبيلتان بينهما
وشائج القربى ــ هذه الحرب التي تواصلت خلال أربعين عاماً. ومعلقة عنترة
تقترب في هذا الجانب من غيرها من معلقات جهابذة شعراء المعلقات مثل زهير
والنابغة. نتيجة لتدفقها ورشاقة وزنها وحيويتها في وصف مشاهد الحرب
وانجازات الشاعر البطولية في ميادينها . و الحقيقة المذهلة فيما يتعلق
بشعر عنترة هو وجود اتهام معيّن لها يتلخص في ميلها المليء بالتبجح. فعن
أصوله نراه يقول :ــ
عام 600م، وبعضهم يقول أنه توفي بعد ذلك العام مابين عمي 611 م و615م.
وتعد معلقته ،دون شك ،أشهر معلقات الشعر الجاهلي ،خاصة بين عامة الناس.
وذلك نتيجة للهالة الرومانسية المثيرة التي أحيطت بقصة حياته. فهو قد كان
نصف زنجي ، اشتهر بقوته الفائقة ، وشجاعته الأسطورية ، ومهارته في استخدام
السلاح، وحرصه على شرف قبيلته وسمعتها. وكذلك شغفه وحبه العارم لابنة عمه
" عبلة" . التي لم يستطع أن يتزوجها في النهاية، إلا بعد جهد جهيد ومصاعب
جمة وتحديات كبيرة . كما عرف بأنه حامي قبيلته وبطلها المقدام. وقد أطلقت
معلقته خلال المرحلة النهائية من الحرب القبلية المعروفة بحرب " داحس
والغبراء" . التي قامت بين قبيلتي " عبس" و" ذبيان" ـ وهما قبيلتان بينهما
وشائج القربى ــ هذه الحرب التي تواصلت خلال أربعين عاماً. ومعلقة عنترة
تقترب في هذا الجانب من غيرها من معلقات جهابذة شعراء المعلقات مثل زهير
والنابغة. نتيجة لتدفقها ورشاقة وزنها وحيويتها في وصف مشاهد الحرب
وانجازات الشاعر البطولية في ميادينها . و الحقيقة المذهلة فيما يتعلق
بشعر عنترة هو وجود اتهام معيّن لها يتلخص في ميلها المليء بالتبجح. فعن
أصوله نراه يقول :ــ
لله دَرُّ بني عبس لقد نسلوا من الأكارم ماقد تنسل العربُ
لئنْ يعيبوا سوادي فهو لي نسبٌ يومَ النزالِ إذا مافتني النسبُ
وعن محبته وشغفه بالحرب يعلن عنترة ذلك بقوله :ــ
حاربيني يانائبات الليالي عن يميني وتارة عن شمالي
وأجهدي في عداوتي وعنادي أنتِ والله لم ُتلِّمي ببالي
إنّ لي همةً أشدُّ من الصخـــــــــــــــــــرِ وأقوى من راسيات الجبالِ
وفيما يتعلق بمحبته لجواده وتعلقه به ، يقول عنترة :ـــ
ورميتُ مهري في العجاجِ فخاضه والنار تقدح من شفار الأنصل ِ
خاضَ العجاجَ محجلاً حتى إذا شهدَ الوقيعةَ عادَ غيرَ محجل ِ
والآن، لنختبر ما إذا كان بعض شعره قد يسبب لك الغثيان؛ دعونا ننسخ هذه الأبيات التي يقول فيها :ــ
سبقتْ يدايّ له بعاجلِ طعنة ٍ ورشاش نافذةٍ كلون ِ العندم ِ
فشككتُ بالرمح الأصم ثيابه ليس الكريم على القنا بمحرمِ
فتركته جزرَ السباع ينشنه يقضمن حسن بنانه والمعصم ِ